من نحن

 

سقف هو مهرجان فنون متعدد الاختصاصات، يعرض الفنون والثقافة النابضة بالحياة في سوريا. يقدم برنامجنا تداخلاً إبداعيًا بين الأفلام والموسيقى والفنون البصرية والنقاشات. يجمع المهرجان جنبًا إلى جنب الفنانين، وصانعي الأفلام، وفناني الأداء، والموسيقيين، سواء من الصاعدين أو العريقين، ليقدم لجمهور لندن سرديات ووجهات نظر بديلة حول سوريا وشعبها وثقافتها.

اسم المهرجان SACF، هو اختصار لمهرجان الثقافة والفنون السورية. وهو أيضًا كتابة صوتية للكلمة العربية “سقف”، والتي تُستخدم باللهجة العامية للإشارة إلى أن شيئاً ما قد بلغ الحد الأقصى له. من خلال الاعتماد على هذه التخيلات، يجسد سقف معانٍ متعددة. فمن ناحية، يجمع المهرجان الناس معًا تحت سقف مشترك، حيث يمكنهم تشكيل روابط وتفاهمات جديدة. أما من ناحية أخرى، فهو تحدٍ ضد القيود المفروضة على أشكال التعبير الإبداعي والتي اجتازها العديد من السوريين بذكاء. نطمح في سقف إلى أن خلق منصة إبداعية تتجاوز الحدود وتكسر القيود.

من نحن

 

سقف هو مهرجان فنون متعدد الاختصاصات، يعرض الفنون والثقافة النابضة بالحياة في سوريا. يقدم برنامجنا تداخلاً إبداعيًا بين الأفلام والموسيقى والفنون البصرية والنقاشات. يجمع المهرجان جنبًا إلى جنب الفنانين، وصانعي الأفلام، وفناني الأداء، والموسيقيين، سواء من الصاعدين أو العريقين، ليقدم لجمهور لندن سرديات ووجهات نظر بديلة حول سوريا وشعبها وثقافتها.

اسم المهرجان SACF، هو اختصار لمهرجان الثقافة والفنون السورية. وهو أيضًا كتابة صوتية للكلمة العربية “سقف”، والتي تُستخدم باللهجة العامية للإشارة إلى أن شيئاً ما قد بلغ الحد الأقصى له. من خلال الاعتماد على هذه التخيلات، يجسد سقف معانٍ متعددة. فمن ناحية، يجمع المهرجان الناس معًا تحت سقف مشترك، حيث يمكنهم تشكيل روابط وتفاهمات جديدة. أما من ناحية أخرى، فهو تحدٍ ضد القيود المفروضة على أشكال التعبير الإبداعي والتي اجتازها العديد من السوريين بذكاء. نطمح في سقف إلى أن خلق منصة إبداعية تتجاوز الحدود وتكسر القيود.

سقف 2022

يقدم المهرجان في نسخته الأولى هذا العام منصة لعرض مجموعة غنية ومثيرة من الإنتاج الفني والتعبير الإبداعي الذي يسلط الضوء على الخصائص التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية لسوريا. يتيح المهرجان عبر العديد من نقاط الدخول، فرصةً للاقتراب وتأمل سوريا بشكلها الحالي، ووضع ثراءها وتنوعها وتعقيداتها المحلية، في مواجهة التوحيد الذي يفرضه الإعلام العالمي وصوره.

يشير هذا التجمع من الأعمال إلى تعددية الناس وأنماط الوجود التي شكلت سوريا منذ استقلالها عام 1946. ويبرز المهرجان كموقع للتمثيل المضاد، حيث تجد مجموعة واسعة من السرديات والموضوعات والقضايا طريقها إلى السطح، ويُسمح لها أن تظهر من جديد.

يفتح ذلك بوابةً مهمة لإعادة رسم الروابط بين حقائق الماضي وضرورات الحاضر. ويوفر عدسةً يمكن من خلالها إعادة رؤية التطلعات الثورية لعام 2011، والقمع العنيف والمدمّر الذي اجتاح البلاد منذ ذلك الحين، لا كمجموعة منعزلة من الأحداث، وإنما مواجهتها كسلسلة من العمليات التاريخية الواقعية. 

مما يتيح بعد ذلك مساحة للتفكير بشكل نقدي وخلّاق في عدد من الأسئلة ذات الصلة: كيف يمكننا أن نبدأ في إعادة التفاوض على الحاضر من خلال عدسة الماضي؟ ما هي احتمالات الإصلاح التي يمكن تحقيقها عبر هذه اللقاءات؟ وأخيرًا، ما هي المسارات الجديدة التي يمكن أن تنشأ عن المستقبل نتيجة لذلك؟

سقف 2022

يقدم المهرجان في نسخته الأولى هذا العام منصة لعرض مجموعة غنية ومثيرة من الإنتاج الفني والتعبير الإبداعي الذي يسلط الضوء على الخصائص التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية لسوريا. يتيح المهرجان عبر العديد من نقاط الدخول، فرصةً للاقتراب وتأمل سوريا بشكلها الحالي، ووضع ثراءها وتنوعها وتعقيداتها المحلية، في مواجهة التوحيد الذي يفرضه الإعلام العالمي وصوره.

يشير هذا التجمع من الأعمال إلى تعددية الناس وأنماط الوجود التي شكلت سوريا منذ استقلالها عام 1946. ويبرز المهرجان كموقع للتمثيل المضاد، حيث تجد مجموعة واسعة من السرديات والموضوعات والقضايا طريقها إلى السطح، ويُسمح لها أن تظهر من جديد.

يفتح ذلك بوابةً مهمة لإعادة رسم الروابط بين حقائق الماضي وضرورات الحاضر. ويوفر عدسةً يمكن من خلالها إعادة رؤية التطلعات الثورية لعام 2011، والقمع العنيف والمدمّر الذي اجتاح البلاد منذ ذلك الحين، لا كمجموعة منعزلة من الأحداث، وإنما مواجهتها كسلسلة من العمليات التاريخية الواقعية. 

مما يتيح بعد ذلك مساحة للتفكير بشكل نقدي وخلّاق في عدد من الأسئلة ذات الصلة: كيف يمكننا أن نبدأ في إعادة التفاوض على الحاضر من خلال عدسة الماضي؟ ما هي احتمالات الإصلاح التي يمكن تحقيقها عبر هذه اللقاءات؟ وأخيرًا، ما هي المسارات الجديدة التي يمكن أن تنشأ عن المستقبل نتيجة لذلك؟